الزمخشري

460

أساس البلاغة

مسموم ومسمم وتقول فلان بهي السمامة ظاهر الوسامة وهي الشخص ورجل مسمسم الوجه به نقط كالسمسم سمن سمن الشاة وأسمنها وسمن حتى زمن وتعالجت فلانة بالسمنة وفي الحديث ويل للمسمنات يوم القيامة من فترة في العظام واستسمنه وطعام مسمون فيه سمن وسمنت القوم أطعمتهم السمن وذهب مذهب السمنية وهم دهريون من الهند ومن المجاز كلام غث وسمين وقد أسمنت القدر ودار سمينة كثيرة الأهل وسمنوا لفلان أعطوه عطاء كثيرا وسمنت في الحمد أعطيت فيه الكثير قال ابن مقبل تركت الخنا لست من أهله * وسمنت في الحمد حتى سمن وسمع أعرابي يقول لآخر جعلت لك الدار بغير ثمن ليكون أسمن لحظي عندك وانقلب بلدهم سمنه وعسله إذا كثرتا فيه وفي مثل سمنكم هريق في أديمكم أي مالكم ينفق عليكم سمو خاض لجة بحر طام واقتحم قلة جبل سام وهو يطاوله ويساميه ويساجله ويسانيه ورأيت سماوته شخصه وأصلح سماء بيته وسماوته ومن المجاز سمت نفسه إلى كذا وهمته تسمو إلى معالي الأمور وسما في الحسب والشرف وسموت إليه ببصري وسما إليه بصري قال جرير سمت لي نظرة فرأيت برقا * تهاميا فراجعني ادكاري وسما لي شخص من بعيد قال سما لي فرسان كأن وجوههم * مصابيح تبدو في الظلام زواهر وسما الفحل تطاول على شوله وسما الهلال طلع مرتفعا وما سموت لكم لم أنهض لقتالكم وسما لي شوق بعدما أقصر قال امرؤ القيس سما لك شوق بعدما كان أقصرا * وتساموا على الخيل ركبوا وأسميته من بلد إلى بلد أشخصته وفرس رفيع السماء نهد قال وأحمر كالديباج أما سماؤه * فريا وأما أرضه فمحول أي ظهره وقوائمه وهم ينسمون على المائة يزيدون وأصابتهم سماء غزيرة مطر وأسميه وسمي وهو من مسمى قومه ومسماه قومه خيارهم وذهب اسمه في الناس ذكره